عيد الفطر وتقاليد الشعب الإندونيسي

0
29

هاري رايا عيد الفطر أو ليباران هو الاسم الشعبي لعيد الفطر في إندونيسيا وهو أحد الأعياد الوطنية الكبرى في البلاد، ولكن مصطلح ليباران هو الأكثر شيوعا، بينما “عيد الفطر” هو مصطلح في تقليد العرب.

تستمر عطلة عيد الفطر الرسمية لمدة أيام وتعلن الحكومة عادة بضعة أيام إضافية قبل أو بعد العيد، حيث يستفيد العديد من الأفراد والأسر وخاصة المسلمين من إجازة مدفوعة الأجر من مكان عملهم خلال هذه الأيام.

تمتلئ مراكز التسوق والبازارات عادة بالناس خلال شهر رمضان في إندونيسيا وحتى أيام العيد للحصول على السلع المتعلقة بالعيد مثل الملابس الجديدة والأطعمة المختلفة، مما يخلق أجواء احتفالية مميزة في جميع أنحاء البلاد.

تشهد البلاد واحدة من أكبر الهجرات البشرية المؤقتة على الصعيد العالمي، وهو العرف السائد حيث يعود العمال والطلاب إلى قراهم ومدنهم الأصلية للاحتفال مع أسرهم. هناك حوالي 30 مليون من الإندونيسيين يسافرون إلى مسقط رأسهم خلال عطلة ليباران من كل عام، وتعرف هذه الهجرة السنوية في إندونيسيا باسم “موديك” (وتعني الذهاب إلى منطقة الأصول) أو بولانج كامبونج (العودة إلى القرية).

وأمام هذا التقليد السنوي الذي يصدر من المدن الكبيرة مثل جاكرتا وسورابايا باتجاه الأماكن الأخرى، فإن حكومة إندونيسيا توفر وسائل النقل الإضافية للتعامل مع الكم الهائل من المسافرين، بيد أن الأثر يبقى هائلا مع ملايين السيارات والدراجات النارية في الطرق والطرق السريعة.

تسمى الليلة التي تسبق عيد الفطر “تاكبيران”، وتكون مليئة بأصوات المؤذنين الذين يرددون تكبيرات العيد طيلة الليل في المساجد والمصليات، وعادة ما يملأ الناس الشوارع ويرددون التكبيرات أيضا، وفي أجزاء كثيرة من إندونيسيا وخاصة المناطق الريفية، تضاء المشاعل والمصابيح خارج وحول المنازل، مع إطلاق مختلف المفرقعات والألعاب النارية.

وفي يوم عيد الفطر بعد أداء صلاة العيد في الصباح يتجمع الناس بملابسهم الجديدة لتهنئة أسرهم وجيرانهم، وتتمثل عبارات التهنئة في قولهم “سيلامات عيد الفطر” التي تعني “عيد سعيد”، ودعوة للتسامح تعني حرفيا “العفو بيننا ظاهرا وباطنا”، وبعدها يتزاور الناس فيما بينهم، فيخصصون الزيارات الأولى للعائلات القريبة واليومين الثاني والثالث للأصدقاء والعائلات البعيدة، وتسمى الزيارات في اندونيسيا “حلال بحلال”.

تقدم الأسر وجبات خاصة خلال هذه الأيام مثل كيتوبات، آيام أوبور، رندانج، سامبال غورنج أتي، وتتمثل حلوياتهم في “رنجناج” وهو نوع من كعكة الأرز اللزج المطبوخ في الخيزران، إضافة إلى أنواع مختلفة من الأطباق الحلوة.

كل عام وأنتم بخير…
عيدكم مبارك.
إدريس وأولاده.

إدريس وأولاده.

KHASMedia

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here